مرة أخرى، نتنياهو يختبئ خلف الجيش عندما يتعلق الأمر بقرارات تثير التوتر داخل ائتلافه.
عندما يكون القرار مثيرا للجدل *"الجيش أوصى"*.
وعندما يكون هناك إنجاز *"أنا أوصيت"*.
هكذا تتصرف قيادة مرتبكة، غير قادرة على الوقوف خلف قراراتها، وهكذا يظهر غياب الحس الوطني في لحظة مصيرية.


